أعلن الكرملين، اليوم الأربعاء، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ونظيره الأميركي دونالد ترامب سيناقشان، منع انتشار الأسلحة النووية والأزمة في سوريا، وإيران، وذلك على هامش اجتماع مجموعة العشرين.

وقال اوشاكوف للصحافيين: "بالنسبة للمناقشات، فالكثير يعتمد على القائدين"، مضيفاً أنه من المرجح أن يتطرقا إلى "الاستقرار الاستراتيجي" وأوكرانيا.

ويتوقع أن يناقش الزعيمان اتفاقيات منع انتشار الأسلحة ومن بينها اتفاقية "ستارت" الجديدة، وهي الاتفاقية المهمة التي تحدد عدد الرؤوس النووية التي يمتلكها البلدين.

وقال بوتين في قت سابق، إن واشنطن لا تظهر اهتماماً حقيقياً في إجراء محادثات حول تمديد الاتفاقية، مضيفاً أن روسيا مستعدة للتخلي عنها.

وتنص معاهدة "ستارت" الجديدة التي وقعها كلّ من أوباما ومدفيديف في 8 أبريل 2010 في براغ، على تخفيض الحدود القصوى للرؤوس الحربية الهجومية الاستراتيجية للبلدين بنسبة 30 بالمئة، والحدود القصوى لآليات الإطلاق الاستراتيجية بنسبة 50 بالمئة بالمقارنة مع المعاهدات السابقة.

وأعادت المعاهدة الجديدة التعاون والقيادة المشتركة بين أميركا وروسيا في مجال ضبط الأسلحة النووية، وحققت تقدماً في العلاقات بين البلدين، وحافظت على المرونة التي تحتاج إليها واشنطن لحماية أمنها وأمن حلفائها.

الكرملين: بوتن ومحمد بن سلمان يبحثان قضايا الطاقة في قمة العشرين

من جهة أخرى، من المقرر أن يجري بوتين كذلك محادثات مع رئيسة الوزراء البريطانية المستقيلة تيريزا ماي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بحسب ما صرح مساعد السياسة الخارجية يوري اوشاكوف للصحافيين.

وسيلتقي الرئيس الروسي تيريزا ماي بعد أن المح إلى أن الوقت قد حان "لطي الصفحة" على علاقات البلدين المتوترة، بعد تسميم جاسوس روسي سابق في مدينة سالزبيري الإنكليزية العام الماضي.

وسيناقش بوتين مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان زيارة بوتين المقررة إلى السعودية في أكتوبر، بينما ستركز محادثات مع أردوغان على تزويد تركيا بنظام إس-400 الصاروخي الروسي، وهي المسألة التي أغضبت الولايات المتحدة.

ويتوقع أن يلتقي بوتين كذلك نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، كما سيعقد لقاء ثلاثياً مع الرئيس الصيني شي جين بينج، ورئيس الوزراء الهندي نارندارا مودي.